بحثَت الجهات العراقية المختصة مع نظيرتها السورية سُبل تعزيز التعاون المشترك وتفعيل المنافذ الحدودية بين البلدين ، بما يُسهم في زيادة إنسيابية حركة الشاحنات والمسافرين وتنشيط حركة التبادل التجاري وذلك إستناداً إلى توجيهات السيد رئيس مجلس الوزراء برفع مستوى التواصل والتنسيق مع الجمهورية العربية السورية.
وشاركَ مدير عام
الشركة العامة للنقل البري السيد مرتضى كريم الشحماني في الاجتماع المشترك الذي
عُقد عبرَ الدائرة التلفزيونية إلى جانب رئيس هيئة المنافذ الحدودية الفريق
الدكتور عمر عدنان الوائلي ومدير عام الهيئة العامة للكمارك الدكتور ثامر قاسم
داود ، فيما ترأس الجانب السوري رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك الدكتور
قتيبة بدوي بمشاركة معاونيه لشؤون المنافذ والجمارك الدكتور خالد البراد والسيد
تميم.
وتناول الاجتماع واقع العمل في المنافذ الحدودية المشتركة ، ولا سيما ربيعة والوليد والقائم، وآليات تطويرها بما ينسجم مع متطلبات الحركة التجارية والنقل البري بين البلدين.
وأكدّ المشاركون أهمية فتح قنوات اتصال وتواصل مباشرة بين المنافذ العراقية والسورية ، بما يتيح سرعة تبادل المعلومات ومعالجة المعوقات التي قد تواجه حركة الشاحنات والمسافرين ، إلى جانب الاتفاق على تبادل البيانات الكمركية إلكترونياً ، الأمر الذي يسهم في اختصار الوقت وتعزيز دقة مطابقة أوصاف البضائع وأوزانها والرسوم المترتبة عليها.
كما جرى الاتفاق على استئناف حركة المسافرين عبرَ منفذ الوليد بعد استكمال صالات الجوازات والطرق المخصصة لها، والمتوقع إنجازها مطلع العام المقبل، مع استمرار حركة المسافرين عبرَ منفذي ربيعة والقائم.
وشمِلت التفاهمات
تنظيم دخول سائقي البلدين بصورة متكافئة ، واستحداث مسارات جديدة مخصصة لحركة
التجارة والمسافرين، فضلاً عن تخصيص مسارات لصهاريج البنزين وزيت الوقود وشاحنات
المواد سريعة التلف، بما يضمن انسيابية الحركة وتقليل أوقات الانتظار.
وفي جانب النقل البري بحث الاجتماع تسهيل مرور شاحنات الترانزيت العابرة للحدود وتعزيز الإجراءات التي تسهم في دعم حركة النقل التجاري بين البلدين إلى جانب مناقشة توسعة منفذ ربيعة بإضافة مساحة تبلغ 100 دونم ، بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية للمنفذ واستيعاب أعداد أكبر من الشاحنات والصهاريج وتنظيم حركتها وفق الإجراءات الأصولية.
وأكدّ مدير عام الشركة العامة للنقل البري السيد مرتضى كريم الشحماني أهمية هذه التفاهمات في دعم قطاع النقل البري وتعزيز حركة التبادل التجاري، مشيراً إلى أن تطوير المنافذ ورفع كفاءة الإجراءات الحدودية يمثلان خطوة مهمة لتسهيل حركة الشاحنات وتعزيز انسيابية عمليات النقل بين العراق وسوريا.
وفي ختام الاجتماع أكدّ الجانبان استمرار التنسيق والتواصل المباشر ومتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، بما يسهم في تطوير العمل الحدودي وتسهيل حركة النقل والتجارة، وتعزيز المصالح الاقتصادية المشتركة بين العراق والجمهورية العربية السورية.
جميع الحقوق محفوظة © الشركة العامة للنقل البري | 2026